الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
246
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب
كان عالما ، متكلّما ، ورعا ، زاهدا . ولد في مدينة الحلّة عام سبع وخمسين وسبعمائة ( 757 ه ) . سلك طريق العلم في وقت مبكّر ، وجدّ في طلبه ، وسعى في تحصيله . فتتلمذ على مجموعة من العلماء في مدرسة الحلّة ، التي كانت مركز العلم والعلماء آنذاك ، ومن أساتذته : الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن الخازن ( أحد تلاميذ الشهيد الأول ) ، والشيخ نظام الدين علي النيلي ، والشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول ، والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم ، والشيخ المقداد بن عبد اللّه السيوري الحلّي ، وغيرهم . برع في الفقه ، ومهر في علم الكلام ، وفرش بساط التدريس في المدرسة الزينبية في الحلّة ، واجتمع حوله جمع غفير من الطلاب ينهلون من ينابيع علمه . صنّف ، وناظر ؛ حتّى اشتهر اسمه وذاع صيته . اثنى عليه العلماء وأرباب المعاجم والتراجم ثناء جميلا . وامتدحه أستاذه ابن الخازن ، وقال في حق تلميذه ما لفظه : « الفقيه ، العالم ، الورع ، المخلص ، الكامل ، جامع الفضائل » « 1 » . وأمّا تلامذته والراوون عنه ، منهم : الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري ، والشيخ زين الدين علي بن محمّد الطائي ، والشيخ مفلح بن حسن الصيمري ، والشيخ حسين بن راشد القطيفي ، وغيرهم . أتحف الشيخ ابن فهد المكتبة الإسلامية بكتب قيّمة ، وفي مجالات شتّى : كالفقه ، والحديث ، والأدعية ، والأخلاق ، وغيرها ، منها :
--> ( 1 ) البحار 104 : 217 .